مؤسسة نهج البلاغة
64
عقيدة المسلمين في المهدي
10 - عن علي قال : ستكون فتنة يحصل الناس منها كما يحصل الذهب في المعدن ، فلا تسبوا أهل الشام وسبوا ظلمتهم ، فإن فيهم الابدال ، وسيرسل الله سيبا من السماء فيفرقهم حتى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم ، ثم يبعث الله عند ذلك رجلا من عترة الرسول في اثني عشر ألفا إن قلوا ، وخمسة عشر ألفا إن كثروا ، أمارتهم - أي علامتهم - : أمت أمت على ثلاث رايات تقاتلهم أهل سبع رايات ، ليس من صاحب راية إلا وهو يطمع بالملك ، فيقتلون ويهزمون ، ثم يظهر الهاشمي فيرد الله إلى الناس ألفتهم ونعمتهم ، فيكون حتى يخرج الدجال ( 1 ) 11 - عن علي أنه قال للنبي _ صلى الله عليه وآله وسلم _ : أمنا آل محمد المهدي أم من غيرنا يا رسول الله ؟ قال : بل منا ، يختم الله به كما فتح بنا ربنا ، يستنقذون من الفتنة كما أنقذوا من الشرك ، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة الشرك ، وبنا يصبحون بعد عداوة الفتنة إخوانا كما أصبحوا بعد عداوة الشرك إخوانا في دينهم ، قال علي : أمؤمنون أم كافرون ؟ ، قال : مفتون وكافر ( 2 )
--> ( 1 ) كنز العمال : 14 / 598 حديث ( 39681 ) . ( 2 ) المصدر نفسه : 14 / 598 - 599 حديث ( 39682 ) .